السيد محمد حسين الطهراني

39

معرفة المعاد

به عفّت شهوت خود كرده مستور * شَرَه همچون خمود از وى شده دور شجاع وصافي از ذلّ وتكبّر * مُبرّا ذاتش از جبن وتهوّر عدالت چون شعار ذات أو شد * ندارد ظلم از آن خُلقش نيكو شد همه اخلاق نكو در ميانه است * كه از افراط وتفريطش كرانه است ميانه چون صراط المستقيم است * ز هر دو جانبش قعر جحيم است به باريكى وتيزى موى وشمشير * نه روى كشتن وبودن بر أو دير « 1 » إلى أن يصل إلى قوله : بسيطُ الذات را مانند گردد * ميان اين وآن پيوند گردد « 2 »

--> ( 1 ) - يقول : « وقد ستر شهوته بعفّته ، وأبعد الشَّرَه عن نفسه كما أبعد الخُمود والخُمول . غدا شجاعاً قد صفا من الذلّ والتكبّر ، وتبرّأت ذاته من الجبن والتهوّر . صارت العدالة شعار ذاته ، وحسن خُلقه بانتفاء الظلم لديه . إنّ جميع الأخلاق الحسنة أخلاق معتدلة بعيدة عن الإفراط والتفريط . معتدلة كالصراط المستقيم في كلا جانبيه قعر جهنّم . صراط حادّ كالسيف دقيق كالشعر ، فلا هو يقتل ولا يمكن المكث عليه طويلًا . » ( 2 ) - يقول : « صار شبيها ببسط الذات ، رابطا بين هذه الأجزاء وتلك .